Share this on:
 E-mail
255
VIEWS
 
RECOMMENDS
4
SHARES
About this iReport
  • Not vetted for CNN

  • Click to view ritachahwan's profile
    Posted September 20, 2009 by
    Location
    beirut, Lebanon
    Assignment
    Assignment
    This iReport is part of an assignment:
    What makes you feel beautiful?

    جيل جديد من الجميلات

     

    جيل جديد من الجميلات

     

    ريتا بولس شهوان

    اما رايت الحسناء ترتدي الثياب الفاخرة على احدث هندام وفي عنقها ومعصمها جواهر توازي ثروة؟ اما رايت ابنتها البالغة من العمر خمسة سنوات مقلمة الاظافر متشبهة وفي قصة الشعر ببطلة ديزني شانل هانا مونتانا ؟

    المراة اللبنانية ، تلك الميسورة او متوسطة الحال، تقتطع جزءا من مصروفها لتسدد بدل خدمات تجميلية : شعر ، تبرج ، تدليك ، تلوين الاظافر. ولان هذا الاهتمام المكثف بالجمال الانثوي بات عرفا اجتماعيا في ثقافة بعض النساء اللبنانيات على حساب العقل احيانا، كان افتتاح العديد من مراكز التجميل الخاصة بالاطفال مثل "فريزي"- فردان الذي هو عبارة عن اجتماع: مركز تجميل، وملهى ليلي، ومطبخ . الزبون الاساسي، طفلة يرتاوح عمرها بين ال 5 سنوات وال 16 عاما ، اهلها من المقتدرين والا ما استطاعوا تحمل 36$ مقابل ساعة من التدليك او 12$ لسهرة دون كحول.
    تقول مصممة الديكور " عندما صممنا هذا المركز الذي يجمع تحت سقفه مركز تجميل، و ملهى ليلي ، ومطبخ لتعليم الطبخ لفتيات صغيرات ، كان هدفنا تقديم شئ جديد وغير موجود في لبنان" . لهذا السبب، تم التعاقد مع شركة اجنبية، تزود المركز بادوات تجميل طبع عليها صور هانا مونتانا، فيتحرك المراهق معتقدا انه وعند شرائه هذا المنتج او ذاك، فهو يقلد المشاهير لذا استورد "الفريزي" شعر هانا مونتانا ب 25 $ للقطعة الواحدة ، 5 $ لاحمر شفاه ، 10$ صورة لهانا مونتانا و "يا مين يشتري". ومن يشتري؟ صور معلقة على جدار المدخل توحي بنوعية الزبائن فيقول احد الموظفين " في هذا المركز، نفسح المجال امام الفتيات التعلم والتاقلم مع اجسادهن وجمالهن ، ليس صحيحا اننا ندعم مرحلة الجهل " .
    لا يفهم الاطفال اهمية المظهر الخارجي، الا عند المراهقة. لذا تتكرر امام واجهة هذا المحل ظاهرة هروب الاطفال بين و تمسكهم باحدى الالعاب الكارتونية، بينما تبتسم كلاريسا ابنة السبعة اعوام لتعبر عن حبها لمكان اختارته والدة تعشق التسوق وارتشاف القهوة مع صديقاتها، بدل طبخ "موز بالشوكولاته" مع اولادها. ترفض كلاريسا زيارة هذا المركز بشكل يومي، " شو كل يوم بدنا نطبخ موز بشوكولا؟ "، معنفة احدى العاملات لانها تاخرت عن فتح علبة بسكوتة الخمسمئة ليرة . امتعضت احدى العاملات 24 عاما من تصرف هذه الفتاة،فهمست وبصوت منخفض لزميلة لها "انا محلي مش بالمطبخ، كتير وقحين هالزبونات" . قسما كبيرا من الشابات العاملات في هذا المركز غير قادرات على التاقلم مع احكام الاولاد "قاضي الاولاد شنق حالو" ، فقط لان اهل الزبون من الميسورين. اما رامي ( اسم وهمي لاحد الموظفين) يدلك مفتخرا بصور سهرات لا تختلف عن سهرات الجميزة. هنا اكثرية "السهيرة" تتراوح اعمارهم بين الثانية عشر والرابعة عشر ، يطفئون شموع عيد ميلاد احد الاصدقاء، في تمام الساعة الحادية عشر.
    اما ماري، احدى الفاعلات في جمعية نسائية تولي اهمية لهذا الموضوع خصوصا انه يقع في سياق التمييز وسياق الجندرة حيث "تلقن الفتيات ومنذ الصغر ثقافة التجميل، لا ثقافة العقل والمنطق ".

    What do you think of this story?

    Select one of the options below. Your feedback will help tell CNN producers what to do with this iReport. If you'd like, you can explain your choice in the comments below.
    Be and editor! Choose an option below:
      Awesome! Put this on TV! Almost! Needs work. This submission violates iReport's community guidelines.

    Comments

    Log in to comment

    iReport welcomes a lively discussion, so comments on iReports are not pre-screened before they post. See the iReport community guidelines for details about content that is not welcome on iReport.

    Add your Story Add your Story